تأثير الصدمات

إذا كان الحدث الذي تسبب في الأزمة حدثاً استثنائياً بشكل واضح وكان ذا ضرر ذهني، أو إذا كان الشخص نفسه يعاني من ضعف عقلي أثناء مواجهة الأحداث الصادمة، قد تكون مسألة شفائه مسألة معقدة وثقيلة، ففي بعض الأحيان يتعين على المرء أن يعيد تجميع أفكاره من منظور آخر، الأمر الذي قد يستغرق بعض الوقت.

والأفضل للشخص بالنسبة لتأثير الصدمات هو تجنب التعامل مع هذه المسائل وتجنب الأمور التي تذكره بما حدث، ومع ذلك ومن ناحية أخرى يمكن أن تعود الصور المزعجة على نحو مفاجئ، وغالبا ما تكون هناك حاجة إلى مساعدة من الخارج من أحد المتخصصين أثناء تلك العملية.