دعم المتعرض لأزمة

حين يمر أحد الأشخاص المقربين إليك بأمر مأساوي، تراه يشعر بالرغبة في التحدث بشأن هذا الأمر مراراً وتكراراً، فكونك بجواره ومستمعًا إليه سيساعده على التعامل مع هذه الأزمة، حيث يمكنك أن تسأله عما يشعر به، لكن عليك أن تتجنب إعطائه حلولاً صريحة، بل يفضل أن تتيح له الفرصة ليتحدث إليك عما يشعر به، لأن الحديث دليل على أن ذلك الشخص على استعداد لمواجهة الأمر ومشاركة مشاعره مع الآخرين. 

والأهم من ذلك هو أن تتصل بالشخص المُتأزم وأن تمنحه جزءاً من وقتك، فكثيراً ما يفتقد الأشخاص المقربين للشخص المتأزم إلى الشجاعة اللازمة لمواجهته لأنهم يخشون أن يقولوا قولاً خاطئاً على سبيل المثال، ومع ذلك فإن تعبيرات الدعم غير المناسبة أكثر فائدة من شعور الشخص المتأزم بالارتباك والخذلان حين يختفي الأشخاص المحيطين به وهو في أكثر الأوقات احتياجاً إليهم.

كما أن كثيرًا ممن مروا بأزمات في حياتهم يقولون أنهم يفضلون المساعدات العينية التي يقدمها الآخرين، فحين يشعرون بالإرهاق لدرجة لا تمكنهم من الذهاب إلى المتجر، يمنحهم الطهي مع أحد أصدقائهم المقربين شعوراً طيباً، ومن ثم يتيح القيام بالأعمال المادية، مثل التنظيف والطهي، الفرصة لمناقشة الأمور الصعبة كأمور جانبية.

ويمكنك دعم قريب لك يمر بأزمة من خلال ما يلي:
•الاستماع إليه
•البقاء معه
•مساعدته في أعمال الحياة اليومية
•اعطاءه الأمل
•إظهار أنك لديك الوقت لمساعدته الآن وفي المستقبل
•مساعدته في طلب المساعدة من أحد المحترفين إذا لزم الأمر