الوصمة

الوصمة أو التصنيف هو تمييز قائم على عدة أسس مثل المرض، والعجز، والمظهر وما إلى ذلك، ويتعرض الشخص الموصوم إلى الظلم وتشويه سمعته، وقد تؤدي تلك الوصمة إلى أمور مثل التمييز عند التقديم للحصول على وظيفة أو إيجاد صعوبات في التأمين على الصحة أو الشكوك التي يعبر عنها أصدقاء الشخص الموصوم، وقد يمتنع الأشخاص عن طلب العلاج أو عن إخبار الآخرين خوفًا من أن يصبحوا موصومين.

يمكن تقليل تلك الوصمة على المستوى المجتمعي من خلال بعض الأمور المؤثرة مثل المعرفة والمواقف والسلوك، حيث يتم توضيح تلك الوصمة إلى حد كبير على أنها قلة المعرفة بأمراض معينة والأساطير المتعلقة بها،  فعلى سبيل المثال, فقد زادت المعرفة بالاكتئاب كما زادت معدلات انتشاره، وبالتالي فإن استيعاب وفهم ذلك المرض قد أصبح الآن أكثر دقة، وفي هذه الأيام يتحدث الناس عن الاكتئاب على الملأ وبشكل أكثر صراحة، فلقد أصبح الاكتئاب أحد الأمراض الكثيرة.

تعمل منظمات الصحة العقلية لمواجهة تشويه السمعة، ولكن يمكن لكل من يعاني من أي اضطراب عقلي أن يؤثر على وجود الوصمات في مجتمعنا, وإليكم بعض الطرق:

·         إن الاضطراب ليس هو التعريف الكامل للمصاب، لذلك لا يجب أن يعرِف المصاب نفسه من خلال ذلك الاضطراب: كأن يقول "إنني أعاني من مرض انفصام الشخصية" بدلاً من أن يقول "إنني انفصامي".
·         إذا لاحظت وجود عبارات مهينة أو موضع شك تتعلق بالأشخاص الذين يعانون من اضطرابات عقلية في التلفزيون أو الصحف، على سبيل المثال، أرسل إليهم ملاحظاتك، ويمكنك بالمثل إرسال ملاحظاتك على هيئة مقالات مكتوب بطريقة جيدة.
·         لا تدع الخوف من الوصمة يؤثر عليك، اطلب العلاج الضروري وحاول أن تكون بين الأشخاص الذين يهتمون لأمرك، مثل هؤلاء الموجودين في مجموعات دعم الأقران، فلا ينبغي إقصاء أي شخص اجتماعيًا بسبب الاضطراب العقلي.

لأن كل شخص يستطيع أن يفعل ما يريد, كما أنه قادر على ذلك، ولا يجوز لأحد أن يحارب ضد الوصمة، على سبيل المثال, عن طريق التحدث عن مرضه بعدة سياقات متنوعة, إلا أن بعض الناس يختارون هذه الطريقة ربما لأنهم يعرفون أن حديثهم العلني عن الاضطرابات سوف يساعد آخرين ممن يعانون من نفس المواقف أو لأنهم يريدون تعديل التصورات العامة الخاطئة التي ينظر بها الناس إلى من يعاني اضطرابات معينة.