طلب المساعدة للأطفال الذين يعانوا من مشاكل صحية عقلية

لا شك أن المشورة الأسرية تقدم المساعدة حين تعاني العائلة أو أحد أطفالها من المواقف التي من شأنها أن تضع ضغوطًا كثيرة على صحته العقلية، فالمشورة الأسرية هي خدمة تشريعية تُقدَّم لجميع السكان المحليين.

 تشمل المهام الرئيسية للمشورة الأسرية البحوث النفسية والاجتماعية والطبية على الأطفال والمراهقين والأسر، فضلاً عن المهام الأخرى للخبراء، وتختلف الخدمات المشورة الأسرية اختلافًا بسيطًًا من مدينة إلى أخرى, ويمكن العثور على أحدث المعلومات المتعلقة بالمشورة الأسرية في منزلك عن طريق الإنترنت، انظر إلى المعلومات الخاصة بالمشورة الأسرية بالمواقع الإلكترونية للبلديات.

يساعدالطب النفسي للأطفال الأطفال الذين يعانون من المشاكل التالية:
•مشاكل التفاعل الطبيعي في رياض الأطفال أو في المدارس
•الاكتئاب
•التدمير الذاتي
•العدوانية
•الأرق والقلق
•المشاكل الخاصة بالغذاء والنوم

يحتاج الطفل المريض إلى إحالة من طبيب المدرسة أو من مركز الرعاية الصحية من أجل تلقي العلاج في مراكز الرعاية النفسية المتخصصة للأطفال، والهدف من الطب النفسي للأطفال هو ضمان التطور الطبيعي للطفل وزيادة موارد الأسرة, ويعد قلق الوالدين لفترات طويلة على مدى سعادة طفلهم سبب كاف لطلب المساعدة.

 سيتم مقارنة أعراض الطفل بما يسمى النمو الطبيعي في مراكز الرعاية النفسية المتخصصة للأطفال، وتعد بعض القضايا كجزء من السلوك الطبيعي للطفل في عمر معين، ولكن في فترة عمرية أخرى قد تكون هذه القضايا علامة على وجود اضطراب أو مشكلة.

 يتم فحص الطفل عادة من قبل فريق متعدد التخصصات الذي يتكون من طبيب وأخصائي نفسي وأخصائي اجتماعي وممرضة طبية، وينظر ذلك الفريق إلى وضع حياة الطفل من خلال اللقاء مع جميع أفراد العائلة وإجراء المقابلات مع الأب والأم.

 بالإضافة إلى ذلك سيقوم الفريق بعمل مقابلات مع الطفل مع وضع الفترة العمرية ومستوى تطور الطفل في الاعتبار، وقد يعني ذلك على سبيل المثال، مراقبة الطفل أثناء اللعب، كما سيتم تحديد الحالة الجسدية للطفل،إذا لزم الأمر، والهدف من ذلك هو التأكد من أن الطفل لا يعاني من مرض عصبي (مثل ذلك الذي ينشأ عن وجود خلل دماغي) مما تسبب في هذه الأعراض.

عادةً ما تعتمد العناية النفسية للأطفال على مجموعة من طرق العلاج

يتم تحديد نوع العناية النفسية للطفل وفقًا للطفل وحالته, ويمكن أن يشتمل العلاج على, مثلاً,العلاج الفردي بالتركيز على العالم الداخلي للطفل, التفاعلات بين الأسرة وأفرادها, أو العلاج الأسري بالتركيز على ديناميكية الأسرة, فضلاً عن تناول الأدوية وذلك إذا دعت حالة الطفل الصحية إلى ذلك, ولكن يُعتبر الجمع بين طرق العلاج المختلفة هو النوع الأكثر شيوعًا.

 وفقًا لعدد من الأبحاث, يمكن أن تمنع العناية النفسية للطفل عدد من المشاكل التي تظهر في مرحلة البلوغ, ولكن في حالة ترك الطفل دون تلقي العلاج المناسب, على الرغم من ذلك, قد يؤدي إلى استفحال المشاكل واستمرارها حتى بعد البلوغ.